عبد الملك الثعالبي النيسابوري

78

اللطائف والظرائف

وذكرت الضياع وجلالتها ونوائبها بحضرة أبي العباس أحمد بن محمد بن الفرات فأنشدني : هي المال إلا أنّ فيها مذلة * فمن شاء قاساها ومن ملّ باعها وقال أبو زكريا يحيى بن إسماعيل الحربي لابن محمد السلمي « 1 » : قد كانت الضيعة فيما مضى * تعد من يملكها ذاهبه فصار من يملكها يومنا * مهجته في حفظها ذاهبه يستغرق الغلة في خرجها * وتفضل الكلفة والنائبه فإن يقم صاحبها كل ذا * ينجو وإلا نتفوا شاربه

--> ( 1 ) من شعراء اليتيمة 4 : 91 ، والأبيات فيها 4 : 92 وفي روايتها خلاف . فالشطر الثاني من البيت الأول : « تغد من يملكها دائبه » ورواية البيت الثاني : « فأضحت الضيعة في يومنا * مهجة من يملكها ذائبه ورواية الشطر الثاني من البيت الثالث : « ويعرض الكلفة والنائبة » .